ليست الفلسفة أو بالأحرى الكتابة الإنشائية الفلسفية سوى تعبير عن الحس السليم وممارسة له، بما يمليه هذا الحس من ضرورة الإنسجام، وملاءمة الجواب للسؤال، الإلتزام بالموضوع أو الإشكال وعدم الخروج عليه، التدرج، عدم التناقض، الحرص على دقة المعلومات، الوعي بالهدف ومتابعته....
غير أن الإنشاء الفلسفي - بمقدمته وعرضه وخاتمته- ليس سوى المرحلة النهائية المكتملة لسيرورة تبدأ بالقراءة المتمعنة والمتأنية للنص، تعقبها مرحلة إعدادية نكرسها للبحث عن المعلومات الملائمة وعن الشكل الأنسب لتنظيم هذه المعلومات أي التصميم.
ولعل بعض أسباب فشل الكتابة الإنشائية يرجع إلى سوء إنجاز المرحلة الإعدادية أحيانا أو عدم إنجازها بالمرة أحيانا أخرى. وفيما يلي تعليمات وخطوات تبسيطية على شكل أسئلة موجهة تستهدف المساعدة على إنجاح هذه المرحلة الإعدادية التي يتوقف عليها نجاح إنشائنا الفلسفي أثناء التحرير النهائي.
اليكم المراحل الأربع للكتابة الفلسفية :
غير أن الإنشاء الفلسفي - بمقدمته وعرضه وخاتمته- ليس سوى المرحلة النهائية المكتملة لسيرورة تبدأ بالقراءة المتمعنة والمتأنية للنص، تعقبها مرحلة إعدادية نكرسها للبحث عن المعلومات الملائمة وعن الشكل الأنسب لتنظيم هذه المعلومات أي التصميم.
ولعل بعض أسباب فشل الكتابة الإنشائية يرجع إلى سوء إنجاز المرحلة الإعدادية أحيانا أو عدم إنجازها بالمرة أحيانا أخرى. وفيما يلي تعليمات وخطوات تبسيطية على شكل أسئلة موجهة تستهدف المساعدة على إنجاح هذه المرحلة الإعدادية التي يتوقف عليها نجاح إنشائنا الفلسفي أثناء التحرير النهائي.
اليكم المراحل الأربع للكتابة الفلسفية :
* مطلب الفهم ( 4ن ) :
تمثل هذه الخطوة الأولى لحظة الفهم التي يجب على التلميذ أن يعبر فيها عن مدى فهمه لموضوع الامتحان وتشمل هي الأخرى ثلاث خطوات هي :
تحديد مجال التفكير الذي ينتمي إليه النص، القولة أو السؤال، عبر إبراز المفهوم أو المفاهيم الفلسفية الأساسية التي قد تؤشر بشكل ضمني أو صريح على مجزوءة واحدة أو أكثر، .
الاشارة إلى الموضوع الذي يفكر فيه النص، القولة أو السؤال.
صياغة الاشكالية الحاضرة في النص على شكل تساؤلات يجيب عنها أو يمكن اعتبار الكتابة اللاحقة بمثابة إجابة عنها.
* مطلب التحليل ( 5ن ) :
هو لحظة عملية حاسمة، من المفروض أن تكون حاضرة في كتابة الانشاء الفلسفي، وخلالها يجب على التلميذ أن يتوقف على:
المفاهيم المحورية المتضمنة في النص، القولة أو السؤال، مع شرحها وتفسيرها.
استخلاص الأطروحة المتضمنة من خلال تقديم تصور صاحب النص. وفي حالة القولة أو السؤال الإشكالي يجب تحليل الاطروحة المفترضة فيهما من خلال استدعاء الموقف الأقرب لها – للأطروحة المفترضة.
إبراز الأساليب الحجاجية ووظائفها، ودورها في النص، وفي حالة القولة أو السؤال، يجب البحث عن حجج ضمن التصورات والمواقف الفلسفية مع إمكانية الإدلاء بأمثلة من الواقع لتعزيزها.
* مطلب المناقشة (5ن ) :
هي عملية محاورة ونقد للتصور ( الأطروحة ) المعطى في التحليل عبر:
مناقشة داخلية : يتم اتخاذ فيها موقف يوضح مكامن القوة والإقناع أو الضعف والقصور لتصور النص، أو التصور المفترض للقولة أو السؤال.
مناقشة خارجية: يتم خلالها استدعاء الأطروحات المؤيدة لأطروحة التحليل، كما يتم الانفتاح على مواقف فلسفية أخرى متعارضة معها.
* مطلب التركيب (3ن) :
استخلاص تركيبي لنتائج التحليل والمناقشة وصياغتها بتركيز يعبر عن الترابط بين المفاهيم الأساسية التي تمت مداولتما في تحليل الموضوع ومناقشته، وذلك إما ب :
تغليب أحد المواقف الفلسفية على باقي المواقف الأخرى بشكل موضوعي .
محاولة التوفيق بين كل المواقف في صيغة تركيبية تكاملية.
توسيع أفق التفكير في المشكلة بالانفتاح على إشكاليات جديدة تغني وتعمق البحث أكثر في الموضوع.
تخصص ثلاث نقط للجوانب الشكلية
تنبيهات وتوصيات هامة :
ينبغي مراعاة الجوانب التالية أثناء الامتحان:
* ضرورة قراءة موضوع الامتحان بتمعن وتركيز.
* وضع تصميم قبلي لعناصر الإجابة الممكنة حتى لا يترك المجال للخيال، فيتم الخروج عن الموضوع.
* إتباع نظام في الكتابة قائم على احترام كل مطلب منهجي عبر تمايز أجزاء الموضوع ) الرجوع إلى السطر عند بداية كل فقرة جديدة.(
* التوظيف الملائم للمعرفة الفلسفية وللأمثلة والشواهد بحسب السياق المناسب.
* تجنب الحديث عن سيرة صاحب النص أو الحديث عن منجزاته الفلسفية.
* تفادي أي تمهيد أو تركيب جاهز، لأن ذلك لا يعبر عن إبداعية التفكير الفلسفي،وقد لا تتوافق مع ما يتم عرضه في التحليل والمناقشة.
* استعمال أدوات الربط المنطقية وعلامات الترقيم بطريقة سليمة.
* الكتابة بخط واضح ) وجميل إن أمكن ( يسمح بالقراءة السهلة والممتعة للموضوع.
* الحرص على إبقاء ورقة التحرير منظمة ونظيفة بعيدا عن كل خدش أو تشطيب أو تمزيق.




أضف تعليق:
0 comments: