About

مختارة

الاحدث

Navigation

كيف يمكنني أن أستعد للامتحانات؟؟

ما معنى الامتحان؟؟
ماهي الاخطاء الشائعة التي يقع فيها الطلاب في  الامتحانات ؟؟؟
ماهي النصائح التي يجب أن أتبعها لاجتياز امتحان بهدوء و بامتياز؟؟؟
كل هذا سنتعرف عليه معا في هذه التدوينة ,,,,,

الامتحانات

 فصل من فصول الحياة التي تتكرر من آونة لأخرى، وتتجدد بعد انتهاء أي مرحلة تعليمية كبطاقة تسمح بالانتقال إلى المرحلة التالية، وبالتالي فأمر القلق والرهبة من هذه الامتحانات أمر اعتيادي وبالأخص هو كذلك بالنسبة لبعض الطلبة الذين يقصرون في الدراسة والمواكبة طوال فترة التعليم وأيضاً في الاستعداد المبكر للامتحانات، وهي على العكس تماماً بالنسبة للطلاب المجتهدين حيث يرونها فرصة ذهبية لمراجعة وتثبيت ما تعلّموه، كما أنّها تعتبر أوقات استنفار وساعات اجتهاد، لكل من يهمه أمر النجاح في هذه الامتحانات واجتيازها، سواء أكانوا طلاباً أو أهلاً أو قائمين على العملية التعليمية، حيث تعتبر نتيجة الامتحان الوسيلة التي يمكن من خلالها قياس ثمرة التعب خلال الفترة التعليمية، فبها يظهر ما استطاع الطالب تحصيله وما اكتسبه من خبرة ومعلومات بعد تلقي المادة التعليمية.
الأخطاء التي ترجع إلى ماقبل الامتحانات:-
ونذكر من أهمها ما يلي :
1- الدخول إلى الامتحانات عن خوف ورعب , وهذا بدوره يؤدي إلى نسيان بعض المعلومات , أو نسيان بعض الكلمات أثناء تأدية الامتحانات ..
وهذا الخوف يرجع إلى عدة عوامل ومنها:
عدم التمكن من المذاكرة الجيدة
مذاكرة بعض الموضوعات وإهمال بعضها , ظنا من الطلاب أن أسئلة الامتحان لا تأتي منها لعدة أمور , ولكن مع ذلك فمجئ الأسئلة من الموضوعات المهملة وارد أيضا وهذا الاحتمال يثير الخوف ويشعر الطالب في قرارة نفسه أنه إذا جاء السؤال الذي يخشى وروده لأدى إلى رسوبه
التهديد من قبل أولياء الأمور ببعض العقوبات في حالة الرسوب أو تدني النجاح
2- غياب أساليب تقويم الطالب نفسه بنفسه , من حيث مذاكرته هل هي مذاكرة جيدة أم لا ؟
3- غياب الثقة في نفس الطالب من أنه يستطيع أن يجيب عن الأسئلة مهما كان شكلها بقدر النجاح على أقل تقدير .
4- مذاكرة الطالب بقدر ما يكفي لنجاحه فقط على حسب ظنه وغالبا تكون النتيجة أقل من تقديره أو توقعه , ذلك أنه ينسى بعض المعلومات بسبب انفعاله واضطرابه وارتباكه التي تكتنفه عادة وبخاصة إذا رأى سؤالا لم يتبادر جوابه إلى ذهنه , لذلك فإذا أراد الطالب النجاح بتقدير معين فإنه ينبغي أن يذاكر بدرجة أعلى من الدرجة التي يريدها , فإذا أراد مثلا النجاح بدرجة مقبول فإنه لابد أن يذاكر بدرجة جيد , وإذا أراد النجاح بدرجة جيد لابد أن يذاكر بدرجة جيد جدا, وإذا أراد النجاح بدرجة جيد جدا لابد أن يذاكر بدرجة امتياز , وإن أراد النجاح بدرجة امتياز فلابد أن يذاكر ويحصل على كل المعلومات إلى درجة 100% حتى إذا نسى 5% أو 8% أو 9% أو 10% , فإنه يستطيع الحصول على امتياز , ولا ينبغي أن يرضى الطالب بتدني النجاح إذا أراد التفوق والإسهام في التقدم العلمي للبلاد .
5- ضعف الطالب أصلا في اللغة والتعبير . يضاف إلى ذلك الأخطاء الإملائية والتعبيرية بسبب الامتحانات حيث يؤثر ذلك تأثيرا كبيرا في رسوبه أو تدني نجاحه.
6- عدم تقدير الطالب الإجابة المطلوبة من حيث الكمية المطلوبة من السطور والصفحات لذا فإنه قد يخطئ في تصوره ويظن أن المطلوب كثير والوقت لا يتسع لكل ذلك , فيسارع في الكتابة ومن طبيعة السرعة أنها تؤدي إلى الأخطاء في التعبير وترك بعض العناصر المهمة .
7- تأخير الطالب مذاكرة الفصل الدراسي كله إلى قبيل الامتحانات وهذا بطبيعة الحال يؤدي إلى إرهاق نفسه وتوتر أعصابه , وقلة النوم , وهذا يؤدي أحيانا إلى خطأ في فهم السؤال , وإلى عدم قدرة الطالب على سرعة استرجاع المعلومات, يقال إن الدخول إلى الامتحان بعقل سليم وبنصف المعلومات خير من الدخول إليه بمعلومات وافية وعقل كلِل ومرهق .
8- الدخول إلى الامتحانات بنية الغش , قد يعتمد الطالب على الغش كلية أو بصورة جزئية وذلك يؤدي إلى الارتباك , إذ يدخل وهو خائف يفكر هل يجد فرصة لذلك أم لا , ثم يخاف في كل أطواره من اكتشاف أمره ثم القبض عليه متلبسا بجريمة الغش وتكون عاقبته العار والحرمان و ولهذا تكون إحدى عينيه على الورقة والأخرى في الأطراف المحيطة به , وما يراه من مراقبة شديدة يزيد من ارتباكه ومخاوفه ونسيان ما عنده من المعلومات.
9- نقل الطالب من الاستاذ أثناء الشرح بعض المفاهيم والمصطلحات والكلمات خطأ , ولا يسأل عنها إذا شك في صحة معلوماته ؛ لأن همه الحفظ بسرعة وعدم إضاعة الوقت في تقويم فهمه وكتاباته وإضاعة الوقت في السؤال عنه .

إقر

نصائح الاستعداد للامتحان

 بداية وقبل الشروع في القيام بهذه النصائح والخطوات لا بدّ من استحضار النيّة الخالصة لله تعالى، والتوكل عليه وأن تسأله وحده التوفيق، فبيده تعالى التوفيق والهداية إلى النجاح:
  1.  التزم الهدوء والتهيؤ نفسياً، فأزل من طريقك كل مسببات التوتر والأفكار الضلالية التي تحوم مثل شبح في مخيلتك وتزيد من مخاوفك، فحاول قدر المستطاع طرد هذه الأفكار من دماغك وكن واثقاً بنفسك وبقدرتك، واعلم بأنّك في مرحلة الدراسة ستواجه الكثير من الشرود الفكري، فكن على استعداد لمقاومة هذه الحالة، واجعل من الصبر والإقدام حليفاك الدائمان، وحاول التحلي بالهمة العالية عند المذاكرة، وستجد أنّ الوسواس يحاول صرفك عن الدراسة، وهذا أمر اعتيادي يحدث لكثير من الطلاب والعاملين، حيث يحاول مهاجمة الإنسان حين يبدأ في الاستغراق في انجاز عمل ما، وهنا لا بدّ أن تأخذ حذرك منه كما أمرنا ديننا الحنيف، وألّا تجعله يحرز هدفاً ويشغلك عما بدأت وصممت على انجازه.
  2.  ولمساعدتك في طرد وسواسك والتغلب عليه حاول ألّا تجلس لفترات طويلة في مقعدك دون حركة، واجعل لنفسك قسطاً من الراحة من آنٍ لآخر، يسمح لك هذا القسط بتبديل جو الغرفة والدراسة، فلا ضير من الوقوف قليلاً في الهواء الطلق، أو تناول بعض العصائر التي تعيد للجسم نشاطه وكأنه بدء من جديد، كما يمكن شرب القهوة أو الشاي ولكن بالطبع بدون إسراف، واحذر تناول أي نوع من الأدوية التي تعمل كمنبهات بدون استشارة طبية.
  3.  اعتمد أسلوب تلخيص الدروس وكل ما هو متعلق بالمادة التعليمية وايجازه في صفحات قليلة، حيث تعتبر هذه الطريقة من أفضل طرق الاستعداد للامتحان، وهذا يساعدك في تخفيف حمل كبر حجم المادة، وما ينتج عنه من توتر، كما يساعد في معرفة النقاط المهمة التي تحتويها.
  4.  واكب على المراجعة المستمرة لكل ما قمت بدراسته، ولا تنسى الالتزام بطريقة منظّمة، كما قم بمراجعة كل ما قمت بتلخيصه سابقاً، ولمراجعة أكثر نجاحاً حاول أن تكون المرة الأولى دقيقة ومتأنية وكأنّك تدرس المادة لأول مرة، وفي المرات التالية تكون أسرع، وحين تباشر بالمراجعة لا تضع أمام عينيك هدف الانتهاء من المراجعة بل هدفك هو أن تفهم وتستوعب ما تقرأه، فليس من الصحيح القراءة من مصادر عديدة وجديدة في الأيام الأخيرة ما قبل الامتحان، لأنّ الاستيعاب يقلّ في هذه اللحظات، فستجد أنك تحمل ذاكرتك عبئاً أكبر. 
  5. تحلى بالإيجابية قدر المستطاع خلال المراجعة، فالمراجعة لا تعني بمفهومها الضيق إعادة قراءة ما تم دراسته مسبقاً، أو عملية مرور سريع على بعض التلخيصات، ولكنها عملية نشطة تحتاج لقدر كبير من التفاعل بينك وبين المادة التعليمية، سواء أخذ التفاعل صورة نقدية أو فكرية، كما ركز في مراجعتك على المفاهيم والمصطلحات، وتأكد من أنّك متمكن من تطبيق القوانين والنظريات، وإثباتها بالحجج والبراهين.
  6.  حاول تعويد نفسك على طريقة سهلة في استرجاع المعلومات واستخدامها، فقم بالتدرب على عملية الاسترجاع وساعد نفسك على ربط الأفكار ببعضها البعض.
  7.  ادمج نفسك في المراجعة التعاونية، يتبع الغالبية العظمى من الطلاب أسلوب المراجعة المنفردة، ولكن هذا الأسلوب سيشعرك بأنّك تأخرت عن الركب، ولحل هذه المشكلة لا بدّ من اتباع المراجعة التعاونية، والتي تتشكل أهميتها في أنّها تجعلك ترتاح نفسيا بأنّك لست وحدك، كما تساعدك على تبادل الأفكار والمراجع مع الطلبة والتعليق على إجاباتهم بطريقة بناءة، وفيها تستطيع تحديد مستواك بين أقرانك من الطلبة، والذي يشكل حافزاً لمواصلة العمل، ويعطيك مزيداً من الثقة والتفاؤل، بالإضافة إلى أن في هذا الأسلوب من المراجعة توفير للوقت. 
  8. حافظ على جدول مراجعة متوازن، وأن يحتوي أكثر من مادة في اليوم الواحد، أفضل من أن يحتوي على عدة موضوعات من نفس المادة لما يخلفه من ملل، ولا تنسى أن تعطي كل مادّة حقّها اللازم، كما لا تنسى حقك من الراحة.
  9.  حاول الاطلاع على أكبر قدر ممكن من الأسئلة التي تمر معك في المقرر الدراسي أو ما ورد من أسئلة في امتحانات سابقة، حيث إنّ المتعارف عليه هو أنّ الامتحانات تتبع نمطاً واحداً تقريباً، فبأدائك لامتحان سابق تزيل ما يسببه الامتحان القادم لك من رهبة.
  10.  تدرب جيداً على التخطيط للإجابة، وكن على يقين بأنّ مهارة الاجابة على الأسئلة تتكون بالممارسة والتخطيط الكافيين. 
  11. وأخيراً، التزم الأمانة في أداء واجبك، وتوجه بشكل إيجابي نحو الامتحان متيقناً أنّك ستُوفَّقُ بعون الله.
 
نصائح الاستعداد للامتحان بداية وقبل الشروع في القيام بهذه النصائح والخطوات لا بدّ من استحضار النيّة الخالصة لله تعالى، والتوكل عليه وأن تسأله وحده التوفيق، فبيده تعالى التوفيق والهداية إلى النجاح: التزم الهدوء والتهيؤ نفسياً، فأزل من طريقك كل مسببات التوتر والأفكار الضلالية التي تحوم مثل شبح في مخيلتك وتزيد من مخاوفك، فحاول قدر المستطاع طرد هذه الأفكار من دماغك وكن واثقاً بنفسك وبقدرتك، واعلم بأنّك في مرحلة الدراسة ستواجه الكثير من الشرود الفكري، فكن على استعداد لمقاومة هذه الحالة، واجعل من الصبر والإقدام حليفاك الدائمان، وحاول التحلي بالهمة العالية عند المذاكرة، وستجد أنّ الوسواس يحاول صرفك عن الدراسة، وهذا أمر اعتيادي يحدث لكثير من الطلاب والعاملين، حيث يحاول مهاجمة الإنسان حين يبدأ في الاستغراق في انجاز عمل ما، وهنا لا بدّ أن تأخذ حذرك منه كما أمرنا ديننا الحنيف، وألّا تجعله يحرز هدفاً ويشغلك عما بدأت وصممت على انجازه. ولمساعدتك في طرد وسواسك والتغلب عليه حاول ألّا تجلس لفترات طويلة في مقعدك دون حركة، واجعل لنفسك قسطاً من الراحة من آنٍ لآخر، يسمح لك هذا القسط بتبديل جو الغرفة والدراسة، فلا ضير من الوقوف قليلاً في الهواء الطلق، أو تناول بعض العصائر التي تعيد للجسم نشاطه وكأنه بدء من جديد، كما يمكن شرب القهوة أو الشاي ولكن بالطبع بدون إسراف، واحذر تناول أي نوع من الأدوية التي تعمل كمنبهات بدون استشارة طبية. اعتمد أسلوب تلخيص الدروس وكل ما هو متعلق بالمادة التعليمية وايجازه في صفحات قليلة، حيث تعتبر هذه الطريقة من أفضل طرق الاستعداد للامتحان، وهذا يساعدك في تخفيف حمل كبر حجم المادة، وما ينتج عنه من توتر، كما يساعد في معرفة النقاط المهمة التي تحتويها. واكب على المراجعة المستمرة لكل ما قمت بدراسته، ولا تنسى الالتزام بطريقة منظّمة، كما قم بمراجعة كل ما قمت بتلخيصه سابقاً، ولمراجعة أكثر نجاحاً حاول أن تكون المرة الأولى دقيقة ومتأنية وكأنّك تدرس المادة لأول مرة، وفي المرات التالية تكون أسرع، وحين تباشر بالمراجعة لا تضع أمام عينيك هدف الانتهاء من المراجعة بل هدفك هو أن تفهم وتستوعب ما تقرأه، فليس من الصحيح القراءة من مصادر عديدة وجديدة في الأيام الأخيرة ما قبل الامتحان، لأنّ الاستيعاب يقلّ في هذه اللحظات، فستجد أنك تحمل ذاكرتك عبئاً أكبر. تحلى بالإيجابية قدر المستطاع خلال المراجعة، فالمراجعة لا تعني بمفهومها الضيق إعادة قراءة ما تم دراسته مسبقاً، أو عملية مرور سريع على بعض التلخيصات، ولكنها عملية نشطة تحتاج لقدر كبير من التفاعل بينك وبين المادة التعليمية، سواء أخذ التفاعل صورة نقدية أو فكرية، كما ركز في مراجعتك على المفاهيم والمصطلحات، وتأكد من أنّك متمكن من تطبيق القوانين والنظريات، وإثباتها بالحجج والبراهين. حاول تعويد نفسك على طريقة سهلة في استرجاع المعلومات واستخدامها، فقم بالتدرب على عملية الاسترجاع وساعد نفسك على ربط الأفكار ببعضها البعض. ادمج نفسك في المراجعة التعاونية، يتبع الغالبية العظمى من الطلاب أسلوب المراجعة المنفردة، ولكن هذا الأسلوب سيشعرك بأنّك تأخرت عن الركب، ولحل هذه المشكلة لا بدّ من اتباع المراجعة التعاونية، والتي تتشكل أهميتها في أنّها تجعلك ترتاح نفسيا بأنّك لست وحدك، كما تساعدك على تبادل الأفكار والمراجع مع الطلبة والتعليق على إجاباتهم بطريقة بناءة، وفيها تستطيع تحديد مستواك بين أقرانك من الطلبة، والذي يشكل حافزاً لمواصلة العمل، ويعطيك مزيداً من الثقة والتفاؤل، بالإضافة إلى أن في هذا الأسلوب من المراجعة توفير للوقت. حافظ على جدول مراجعة متوازن، وأن يحتوي أكثر من مادة في اليوم الواحد، أفضل من أن يحتوي على عدة موضوعات من نفس المادة لما يخلفه من ملل، ولا تنسى أن تعطي كل مادّة حقّها اللازم، كما لا تنسى حقك من الراحة. حاول الاطلاع على أكبر قدر ممكن من الأسئلة التي تمر معك في المقرر الدراسي أو ما ورد من أسئلة في امتحانات سابقة، حيث إنّ المتعارف عليه هو أنّ الامتحانات تتبع نمطاً واحداً تقريباً، فبأدائك لامتحان سابق تزيل ما يسببه الامتحان القادم لك من رهبة. تدرب جيداً على التخطيط للإجابة، وكن على يقين بأنّ مهارة الاجابة على الأسئلة تتكون بالممارسة والتخطيط الكافيين. وأخيراً، التزم الأمانة في أداء واجبك، وتوجه بشكل إيجابي نحو الامتحان متيقناً أنّك ستُوفَّقُ بعون الله

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%81_%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF_%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86
مشاركة
Banner

سعادة ويب

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف

أضف تعليق:

0 comments: